Partager l'article ! على جناح الجنون: وعند المساء تحل جهات الرجاء الوئيد كأشباح تطلع من وهج الخوف ا ...
| Juin 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | ||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | ||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | ||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | ||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |||||
|
||||||||||
وعند المساء تحل جهات الرجاء الوئيد
كأشباح تطلع من وهج الخوف الشديد
تحابي خطاك قد أنبتت أزهار فل خجول
وريحانة تستميل وريقاتها متناسخة
أليس إليك نحت الزمان قلادة أن تخلدي؟
رسمت الحكاية شوقا ... حياء ... صلاة...
خطابات وجد أن تدومي
أمانا و إشراقة كصباح المنعم؟
خرير دموعي بيني و بينك وصل
سكون رهيب تدور فوق جبيني
تورط أنت و حتى النخاع فأين دمي من
حدود مغيبك يا زهرة
تصلي الفراشات و النحل طوعا لها؟
فكيف أنا لا أكون شهيدا؟
زرعت خيالك فكرا بعقلي حضورا
تتبعت زجر الكسوف أمد عذابي سنينا
فلا أنت أمر و لا أنت نهي
ولا أنت نفي فأمحو عمرا
يلطخه صبر أعمى دحورا
فما دمت أنت أنا
سأنسى وجودي اختزالا
لطول المسافة غامت بلبس الكلام الكتوم
عصورا
على العتبات و أسوارنا و السطوح
شفيفا سينمو الربيع إذا من جديد تفوحي
بذا المعبر المفرد
فمهما يكون سألقاك حلما
يطيح بموتي البطيء
ينير نزوحي
إلى الليل هذا الجموح
عبورا زكيا كوجه النشور الصبوح
وعند الرجاء تحل جهات الخواء
تعود سوادا ... هجيرا
يعود البكاء بخفي حنين
كأن السبيل إليك
... جناح الجنون